المحقق النراقي

مقدمة التحقيق 64

عوائد الأيام

والظاهر أن هذه الرسالة متحدة مع أحد كتبه الثلاث أي : " خلاصة المسائل " أو " تذكرة الأحباب " أو " هداية الشيعة " وليست كتابا مستقلا . وفاته ومدفنه توفي المولى أحمد النراقي ليلة الأحد في الثالث والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 1245 من الهجرة النبوية بالوباء العام الذي شاع في هذه السنة ، وقد أهلك نفوسا كثيرة قدرت بعشرة آلاف نسمة . وذكر الخوانساري في " الروضات " والشيخ آقا بزرگ في مواضع من " الذريعة " وكذا دهخدا في موضعين من " لغت نامه " والشيخ محمد رضا المظفر في مقدمة " جامع السعادات " أنه توفي سنة 1244 ه‍ 1 . وذكره بعضهم مرددا بين 1244 و 1245 ه‍ ، منهم المدرس التبريزي في ريحانة الأدب ، والسيد الأمين في " أعيان الشيعة " 2 . والذي يظهر من القرائن والشواهد أن سنة 1244 ه‍ . خطأ قطعا ، والترديد أيضا في غير محله ، لأنه كما مر أن النراقي قدس سره فرغ من كتابة آخر جزء من كتاب " مستند الشيعة " في ربيع المولود سنة 1245 ه‍ . قال رحمه الله : تم كتاب القضاء والشهادات في ليلة الأحد الخامس عشر من شهر ربيع المولود سنة 1245 ه‍ . وكتب إجازته لتلميذه الشيخ مرتضى الأنصاري في شوال المكرم سنة أربع وأربعين بعد المائتين والألف ، وكذا كتب إجازته إلى أخيه الحاج المولى محمد مهدي الثاني ، في ذي القعدة الحرام سنة 1244 . هذا ، ولا يتوافق أي من التواريخ المذكورة مع تاريخ الثالث والعشرين من ربيع الآخر عام 1244 ه‍ . وحمل جثمانه الشريف إلى النجف الأشرف المنيف ، ودفن بها مع والده مما يلي خلف الحرم المطهر في جانب الصحن المطهر .

--> ( 1 ) روضات الجنات 1 : 97 ، الذريعة 6 : 276 ، 12 : 286 ، 13 : 183 و 195 و 286 ، 21 : 14 و 229 و 340 و 66 ، 25 : 85 و 177 ، لغت نامه دهخدا 3 : 1372 و 1467 ، مقدمة جامع السعادات : 5 . ( 2 ) ريحانة الأدب 6 : 163 ، أعيان الشيعة 13 : 183 .